مجمع البحوث الاسلامية

370

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الهمز فكتبته له ، فقال لي : سل عن « انجابت النّاقة » أمهموز أم لا ؟ فسألت ، فلم أجده مهموزا . وتجاوب القوم : جاوب بعضهم بعضا ، واستعمله بعض الشّعراء في الطّير . [ ثمّ استشهد بشعر ] واستعمله بعضهم في الإبل والخيل . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأرض مجوّبة : أصاب المطر بعضها ولم يصب بعضها . وجابان : اسم رجل ، ألفه منقلبة عن واو ، كأنّه « جوبان » فقلبت الواو قلبا لغير علّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 7 : 567 ) الجوبة : ما اتّسع من الأرض واطمأنّ ، ولا يكون في جبل ولا رمل إلّا في جلد الأرض ورحابها . ( الإفصاح 2 : 1049 ) الطّوسيّ : وأجاب اللّه دعاءه إجابة ، وأجاب فلان عن السّؤال جوابا ، وأجاب الظّلام ، إذا قطعه ، واستجاب له استجابة ، وجاوبه مجاوبة ، وتجاوب تجاوبا ، وانجاب السّحاب ، إذا انقشع . وأصل الباب : القطع ، فإجابة السّائل : القطع بما سأل ، لأنّ سؤاله على الوقف أيكون أم لا يكون . ( 2 : 130 ) وأجاب ، واستجاب بمعنى واحد ، وقال قوم : استجاب : طلب الإجابة ، وأجاب : فعل الإجابة . ( 3 : 51 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 538 ) والإجابة قد تكون من الأعلى للأدون من غير ترغيب المدعوّ ، والطّاعة لا تكون إلّا من الأدنى للأعلى . ( 5 : 487 ) الاستجابة : طلب الإجابة بالقصد إلى فعلها ، يقال : استجاب وأجاب ، بمعنى واحد . والفرق بين الإجابة والطّاعة : أنّ الطّاعة موافقة للإرادة الجاذبة إلى الفعل برغبة أو رهبة ، والإجابة موافقة الدّاعي إلى الفعل من أجل أنّه دعا به . ( 5 : 525 ) مثله الطّبرسيّ . ( 2 : 146 ) وقيل : الاستجابة موافقة عمل العامل ما يدعو إليه ، لأجل دعائه إليه ، فلمّا كان المؤمن من يوافق بعمله ما يدعو النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله من أجل دعائه ، كان مستجيبا له . وكذلك من وافق بعمله داعي عقابه ، كان مستجيبا للدّاعي بالفعل . ( 9 : 161 ) والإجابة : موافقة الفعل للدّعاء إليه ، بأنّه عمل من أجله ، ولهذا لا تكون موافقة الكافر - وإن كان إذا دعا به - إجابة له ؛ إذ لم يعمل من أجل دعائه إليه ، وإنّما عمل لأمر آخر . وعلى هذا قال بعضهم : إنّه لا يجيب اللّه دعاء الكافر ، لأنّ فيه إجلالا له ، كما لا يعمل شيئا ، لأنّ فيه مفسدة . ( 9 : 285 ) الرّاغب : الجوب : قطع الجوبة ، وهي كالغائط من الأرض ، ثمّ يستعمل في قطع كلّ أرض ، قال تعالى : وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ الفجر : 9 ، ويقال : هل عندك جائبة خبر ؟ وجواب الكلام هو ما يقطع الجوب فيصل من فم القائل إلى سمع المستمع ، لكن خصّ بما يعود من الكلام